الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 1246 ) فصل : ومن نوى القصر ، ثم نوى الإتمام ، أو نوى ما يلزمه به الإتمام من الإقامة ، أو قلب نيته إلى سفر معصية ، أو نوى الرجوع عن سفره ، ومسافة رجوعه لا يباح فيه القصر ، ونحو هذا لزمه الإتمام ، ولزم من خلفه متابعته . وبهذا قال الشافعي . وقال : مالك : لا يجوز له الإتمام ; لأنه نوى عددا ، فإذا زاد عليه ، حصلت الزيادة بغير نية .

                                                                                                                                            ولنا ، أن نية صلاة الوقت قد وجدت ، وهي أربع ، وإنما أبيح ترك ركعتين رخصة ، فإذا أسقط نية الترخص ، صحت الصلاة بنيتهما ، ولزمه الإتمام ، ولأن الإتمام الأصل ، وإنما أبيح تركه بشرط ، فإذا زال الشرط عاد الأصل إلى حاله .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية