الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                            مواهب الجليل في شرح مختصر خليل

                                                                                                                            الحطاب - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعينى

                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ص ( ، ولا سجود عليه إن تيقن )

                                                                                                                            ش : جعل الشارح هذا راجعا إلى المسألة الأولى ، وهي ما إذا لم يطمع وتبع الإمام وقضى ركعة ، وهو صواب ، وقال البساطي يرجع للمسألتين ما إذا لم يطمع ، وما إذا طمع ، ويفصل فيها أيضا بين أن يتيقن النقص أو يشك فيه انتهى بالمعنى ، ولا يصح ذلك ; لأنه في هذه الصورة لم يأت شيء بعد مفارقة الإمام بل إنما يأتي بالسجدة ، وهو في حكم الإمام ، فإن كانت واجبة فواضح ، وإن كانت زائدة فهي زائدة في حكم الإمام ، والله أعلم .

                                                                                                                            ويمكن رجوع ذلك أيضا إلى مسألة الركوع ، ويفصل فيها .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            الخدمات العلمية