الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وقراءة البقرة ، ثم موالياتها في القيامات

التالي السابق


( و ) ندب ( قراءة ) سورة ( البقرة ) عقب الفاتحة في القيام الأول من الركعة الأولى . ( ثم ) ندب قراءة ( موالياتها ) أي السور الطوال التي تلي البقرة ( في ) بقية ( القيامات ) فيقرأ في القيام الثاني من الركعة الأولى عقب الفاتحة سورة آل عمران ، وفي الأول من الثانية عقبها سورة النساء ، وفي الثاني من الثانية عقبها سورة المائدة ، وكلام المدونة يفيد أن المطلوب إنما هو طول القراءة بقدرها سواء قرأ هذه السور أو قرأ غيرها ونصها ، وندب أن يقرأ نحو البقرة ، وهو المعول عليه ويمكن إرجاع المتن إليه بتقدير مضاف أي نحو البقرة إلخ . وقيل المعول عليه كلام المصنف فيرد إليه كلامها يجعل إضافة نحو للبيان واستظهر ، وقراءة الفاتحة في القيام الثاني من كل ركعة هو المشهور ، كما في التوضيح وابن عرفة والحط ونص ابن عرفة . وفي إعادة الفاتحة في القيام الثاني والرابع قولا المشهور وابن مسلمة .




الخدمات العلمية