الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      قال ابن مهدي عن أبي عوانة عن ليث عن عطاء وطاوس ومجاهد في الرجل يقول علي غضب الله قال : لم يكونوا يرون عليه كفارة ، يرون أنه أشد من ذلك . قال : رجال من أهل العلم : إن نافعا حدثهم عن عبد الله بن عمر { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع عمر يقول : لا وأبي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت } .

                                                                                                                                                                                      قال : وقال ابن عباس لرجل حلف بالله : والله لأن أحلف بالله مائة ثم آثم أحب إلي من أن أحلف بغيره مرة ثم أبر .

                                                                                                                                                                                      قال ابن وهب عن سفيان بن عيينة عن مسعر بن كدام عن وبرة عن همام بن الحارث أن عبد الله بن مسعود كان يقول : لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية