الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      قال : وقال مالك : إذا كانت عجاجيل أو فصلانا كلها أو سخالا كلها ، وفي عدد كل صنف منها ما يجب فيه الصدقة فعلى صاحب الأربعين من السخال أن يأتي بجذعة أو ثنية من الغنم ، وعلى صاحب الثلاثين من البقر إذا كانت عجولا كلها أن يأتي بتبيع ذكر ، وإن كانت فصلانا كلها خمسة وعشرين فعليه أن يأتي بابنة مخاض ، ولا يؤخذ من هذه الصغار شيء .

                                                                                                                                                                                      قال أشهب ، لأن عمر بن الخطاب قال : يأخذ الجذعة والثنية ولا يأخذ المخاض ولا الأكولة ولا الربى ولا فحل الغنم وذلك عدل بين غذاء المال وخياره .

                                                                                                                                                                                      قال مالك : وكما إذا لم يكن عنده إلا بزل اشترى له من السوق ولم يعطه منها ، فكذلك إذا كان عنده الدون اشترى له من السوق فمرة يكون ذلك خيرا مما عنده ومرة يكون شرا مما عنده .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية