الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4785 باب قول الرجل لأخيه انظر أي زوجتي شئت حتى أنزل لك عنها ، رواه عبد الرحمن بن عوف .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي هذا باب في قول الرجل إلى آخره والذي يظهر لي أنه إنما وضع هذه الترجمة التي هي لفظ حديث عبد الرحمن بن عوف الذي مضى في أول البيوع إشارة إلى أنه رواه فيه من طريقين :

                                                                                                                                                                                  أحدهما : عن نفس عبد الرحمن بن عوف ، والآخر عن أنس من طريق زهير ، عن حميد عنه يخبر عن عبد الرحمن بن عوف ، وهنا أيضا رواه من حديث سفيان عن حميد عنه يخبر عن عبد الرحمن ، وأخذ البخاري فيه هذه الألفاظ التي هي الترجمة من نفس الحديث ووضعها ترجمة تنبيها على فوائد كثيرة منها وضعه تراجم غريبة في مواضع كثيرة في الكتاب ، ومنها الإشارة إلى اتساع روايته ومنها بيان ما فيه من الاختلاف في الأسانيد وفي المتون وغير ذلك .

                                                                                                                                                                                  قوله : " حتى أنزل لك عنها " أي حتى أطلقها وتنقضي عدتها ثم تأخذها .

                                                                                                                                                                                  قوله : رواه عبد الرحمن بن عوف أي روى هذا الباب الذي هو الترجمة في حديثه على ما مر في أول البيوع .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية