الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أكثر النسخ هكذا " باب يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات الآية " ، وليس فيه " لا طلاق قبل النكاح " ، وكذا في رواية أبي ذر غير أنه قال : يا أيها الذين آمنوا - وساقها إلى قوله من عدة " وحذف الباقي وقال : الآية .

                                                                                                                                                                                  وفي رواية النسفي " باب يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات الآية " ، وعليه أكثر النسخ كما ذكرناه .

                                                                                                                                                                                  وقال ابن التين : احتجاج البخاري بهذه الآية على عدم الوقوع لا دلالة فيه ، وكذا قال ابن المنير : ليس فيها دليل لأنها إخبار عن صورة وقع فيها الطلاق بعد النكاح ، ولا حصر هناك ، وليس في السياق ما يقتضيه . وقال بعضهم : احتج بالآية قبل البخاري ترجمان القرآن عبد الله بن عباس ، ومراده هو قوله " جعل الله الطلاق بعد النكاح " . قلت : هذا هروب من هذا القائل لعجزه عن الجواب عما قاله ابن التين وابن المنير وإنباض عرق العصبية لمذهبه ولترويج كلام البخاري في الترجمة المذكورة ، ونتكلم في هذا الآن بما يقتضيه طريق الصواب من غير ميل عن الحق في الجواب .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية