الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5322 6 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش وحدثني بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة، وأخرج هذا الحديث من طريقين: أحدهما عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، والآخر عن بشر بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة ابن محمد بن أبي محمد السختياني المروزي، عن عبد الله بن المبارك المروزي، عن شعبة بن الحجاج، عن سليمان الأعمش إلى آخره.

                                                                                                                                                                                  والحديث أخرجه مسلم في الأدب عن عثمان بن أبي شيبة وغيره، وأخرجه النسائي في الطب وفي الوفاة عن إبراهيم بن محمد التيمي، وأخرجه ابن ماجه في الجنائز عن محمد بن عبد الله بن نمير به.

                                                                                                                                                                                  قوله: "الوجع" أي: المرض، والعرب تسمي كل وجع مرضا، وقد خص الله تعالى أنبياءه بشدة الأوجاع والأوصاب; لما خصهم به من قوة اليقين، وشدة الصبر والاحتساب؛ ليكمل لهم الثواب، ويعم لهم الخير.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية