الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 4866 62 - بَابٌ: الْأَنْمَاطُ وَنَحْوُهَا لِلنِّسَاءِ 5161 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا ؟ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ ؟ قَالَ : " إِنَّهَا سَتَكُونُ " . [انْظُرْ : 3631 - مُسْلِمٍ: 2083 - فَتْحَ: 9 \ 225 ] . التوضيح ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "هَلِ أَتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا ؟ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ ؟ قَالَ : "إِنَّهَا سَتَكُونُ " . الشَّرْحُ : هَذَا الْحَدِيثُ سَلَفَ فِي بَابِ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ . وَالْأَنْمَاطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْبُسُطِ لَهُ خَمْلٌ رَقِيقٌ ، وَاحِدُهَا نَمَطٌ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : "خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّمَطُ الْوَسَطُ " . وَالنَّمَطُ : الطَّرِيقَةُ مِنَ الطَّرَائِقِ ، وَالضَّرْبُ مِنَ الضُّرُوبِ ، يُقَالُ : لَيْسَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ . أَيْ : مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ . وَالنَّمَطُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ ، [وَ ] كَرِهَ عَلِيٌّ الْغُلُوَّ وَالتَّقْصِيرَ فِي الدِّينِ . وَفِيهِ مِنْ أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ : إِخْبَارُهُ بِمَا يَكُونُ وَكَانَ . وَفِيهِ : اتِّخَاذُ شُورَةِ الْبُيُوتِ لِلنِّسَاءِ . وَفِيهِ : دَلِيلٌ أَنَّ الشُّورَةَ لِلْمَرْأَةِ دُونَ الرَّجُلِ ، وَأَنَّهَا عَلَيْهَا فِي الْمَعْرُوفِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ الْقَدِيمِ ; لِأَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِجَابِرٍ ; لِأَنَّ أَبَاهُ تَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ فَقَامَ عَلَيْهِنَّ جَابِرٌ وَشَوَّرَهُنَّ بَعْدَ أَبِيهِ وَزَوَّجَهُنَّ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية