الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الْجُزْءُ الرَّابِعُ مِنْ مُسْنَدِ إِمَامِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَابْنِ عَمِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ الْمُطَّلِبِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَرْضَاهُ بِشَرْحِ الْإِمَامِ الْكَبِيرِ الْعَلَّامَةِ خَاتَمِ الْمُجْتَهِدِينَ فَقِيهِ الْأُمَّةِ حُجَّةِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّافِعِيِّ أَسْكَنَهُ اللَّهُ فَرَادِيسَ الْقُدُسِ وَشَكَرَ سَعْيَهُ فِيهِ: (طَلْحَةُ) جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ، صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ (عُمَرُ)، (عَائِشَةُ) قَصَرَ فِي السَّفَرِ وَأَتَمَّ، خِيَارُكُمْ إِذَا [سَافَرُوا] قَصَرُوا، (أَنَسٌ) صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، مَسَافَةُ الْقَصْرِ، يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ، كَانَ إِذَا عَجَّلَ فِي السَّيْرِ جَمَعَ، نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي، أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ، إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ، كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ، مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَخْرُجُ نَتَنَاضَلُ، لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ، يُصَلِّي الصُّبْحَ فَتَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ، صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، أَمَرَ أَبَا بَكْرِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، صِفَةُ الْأَذَانِ، رَاحَ إِلَى الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ، حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ، سَمِعَ رَجُلًا يُؤَذِّنُ لِلْمَغْرِبِ، الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ. الرُّوَاةُ سِوَى مَنْ سَبَقَ: طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَاهَ، يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ، طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، ابْنُ حَرْمَلَةَ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، أَبُو قِلَابَةَ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ، عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، السَّائِبُ بْنُ [يَزِيدَ]، الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ، بَشِيرُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَبُوهُ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ، حَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ، نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ، أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، نَوْفَلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الدِّيلِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، أَبُو نُعَيْمٍ وَهْبٌ، صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ، ابْنُ أَبِي لَبِيدٍ، عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو الطُّفَيْلِ، مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيُّ، حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ، أَبُو مَحْذُورَةَ، عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، عِمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، سُهَيْلُ بْنُ [أَبِي] صَالِحٍ. رَحِمَهُمُ اللَّهُ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية