الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                      التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل

                                                                                                                                                                                                                                      المهدوي - أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي

                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      الإعراب:

                                                                                                                                                                                                                                      من فتح وإن هذه أمتكم ; فعلى تقدير: ولأن هذه أمتكم، ومن خفف; فهي مخففة من الثقيلة، ومن كسر; فعلى الاستئناف.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 502 ] وتقدم القول في النصب والرفع في: أمة واحدة .

                                                                                                                                                                                                                                      وتقدم القول في تقدير: نسارع لهم في الخيرات .

                                                                                                                                                                                                                                      وتقدير قراءة من قرأ: {نسرع} ; كتقدير قراءة من قرأ: {نسارع} .

                                                                                                                                                                                                                                      ومن قرأ: {يسارع} ; لم يحتج إلى تقدير حذف الضمير; لأن الفعل فيه ضمير يعود على (ما) من قوله: أنما نمدهم به من مال وبنين .

                                                                                                                                                                                                                                      ومن قرأ: يسارعون في الخيرات ; [فمعناه، يكونون سراعا إليها، ومن قرأ: {يسارعون} ]; بالمعنى: يسابقون من سابقهم إليها، فالمفعول محذوف.

                                                                                                                                                                                                                                      والقراءات المذكورة في: سامرا تهجرون ظاهرة، وكذلك القراءات في بل أتيناهم بذكرهم .

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية