الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              4064 (باب منه)

                                                                                                                              وذكره النووي، في: (الباب المتقدم) .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \النووي، ص181 ج14، المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن عائشة) رضي الله عنها؛ (أن رسول الله صلى الله عليه) وآله (وسلم كان يرقي بهذه الرقية: "أذهب الباس رب الناس! [ ص: 312 ] بيدك الشفاء. لا كاشف له إلا أنت") ].

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              فيه: دلالة على جواز الرقية. بل على سنيتها. وأن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، كان يرقي بنفسه الشريفة. وأنها ليست مخالفة لحديث: "لا يرقون ولا يسترقون"، كما تقدم بحثه. وهذا هو الصحيح المختار. ولكن الأحسن والأحوط: أن يرقي بالرقى المأثورة، فإنها مباركة، سريعة الأثر. ويحترز من رقى أهل الكتاب، وأهل الكفر، والتي لا يعقل معناها. والله أعلم.




                                                                                                                              الخدمات العلمية