الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        21- باب إحياء الليل

                                                                                                                        1425 - أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد ، قال : حدثنا أبي وبقية قالا : حدثنا ابن أبي حمزة قال : حدثني الزهري ، قال : أخبرني عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن عبد الله بن خباب بن الأرت ، عن أبيه - وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - أنه راقب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها حتى كان مع الفجر ، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته جاءه خباب فقال : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت [ ص: 27 ] نحوها ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجل ؛ إنها صلاة رغب ورهب ، سألت ربي تبارك وتعالى فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة ، سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا فأعطانيها ، وسألت ربي عز وجل أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها ، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية