الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        1633 أخبرنا إبراهيم بن الحسن المقسمي ويوسف بن سعيد بن مسلم - واللفظ له - قال : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أي حين أحب إليك أن أصلي العتمة إماما ، أو خلوا ؟ قال : سمعت ابن عباس يقول : أعتم [ ص: 124 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعتمة حتى رقد الناس ، واستيقظوا ، ورقدوا ، واستيقظوا ورقدوا ، فقام عمر فقال : الصلاة الصلاة . قال عطاء ، قال ابن عباس : خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه واضعا يده على رأسه فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه ؟ فأومأ إلي كما أشار ابن عباس ، فبدد لي عطاء أصابعه شيئا من تبديد ، ثم وضعها ، فانتهى أطراف أصابعه إلى مقدم الرأس ، ثم صبها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهاماه طرف الأذن مما يلي الوجه ، ثم على الصدغ ، وناحية الجبين ، لا يقصر ، ولا يبطش شيئا إلا كذلك ، ثم قال : لولا أن أشق على أمتي ، لأمرتهم أن لا يصلوها إلا هكذا .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية