الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        10 - باب فيمن أحب لقاء الله

                                                                                                                        2165 - أخبرنا هناد بن السري ، عن أبي زبيد ، عن مطرف ، عن عامر ، عن شريح بن هانئ ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه .

                                                                                                                        قال شريح : فأتيت عائشة فقلت : يا أم المؤمنين ، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ، إن كان كذلك فقد هلكنا . قالت : وما ذاك ؟ فقلت : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه - وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت ! قالت : قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن ليس بالذي تذهب إليه ، ولكن إذا طفح البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد ، فعند ذلك : من [ ص: 406 ] أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
                                                                                                                        .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية