الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                    قول المقرئ للقارئ : حسبك

                                                                                                                                                                                                    حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ علي . فقلت : يا رسول الله ، آقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ! قال : نعم ، فقرأت عليه سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) [ النساء : 41 ] ، قال : حسبك الآن [ فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان ] .

                                                                                                                                                                                                    أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه ، من رواية الأعمش به ووجه الدلالة ظاهر ، وكذا الحديث الآخر : اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، فإذا اختلفتم فقوموا .

                                                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية