الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        3205 حدثنا الربيع بن يحيى البصري حدثنا زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة إن أبا بكر رجل كذا فقال مثله فقالت مثله فقال مروا أبا بكر فإنكن صواحب يوسف فأم أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حسين عن زائدة رجل رقيق

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        وقوله في أول الإسناد " حدثنا الربيع بن يحيى " في رواية أبي ذر بغير ألف ولام ، وزاد في رواية كريمة " البصري " ووقع في نسخة " حدثنا النضر حدثنا زائدة " وهو غلط فاحش تصحيف من " البصري ، وقد تقدم ذكر مناسبته هناك ، وقد قص الله تعالى قصة يوسف مطولة في سورة لم يذكر فيها قصة لغيره ، وقد روى ابن حبان من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا رحم الله يوسف ، لولا الكلمة التي قالها - اذكرني عند ربك - ما لبث في السجن ما لبث




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية