الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        3282 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        الحديث السابع عشر حديث أبي هريرة .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( عن أبيه ) هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( عن أبي هريرة ) هذا هو المشهور عن إبراهيم بن سعد ، وقيل عنه عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة كما سيأتي .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون ) بفتح الدال المهملة ، وسيأتي شرحه مستوفى في مناقب عمر ، فإن فيه أنهم كانوا من بني إسرائيل .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( وإنه كان في أمتي هذه منهم ) في رواية أبي داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد : وإنه إن كان في أمتي أحد منهم .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( فإنه عمر بن الخطاب ) كذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التوقع ، وكأنه لم يكن اطلع على أن ذلك كائن ، وقد وقع بحمد الله ما توقعه النبي صلى الله عليه وسلم في عمر رضي الله عنه ، ووقع من ذلك لغيره ما لا يحصى ذكره .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية