الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                6450 ( أخبرنا ) أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة ، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا ، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الله بن نافع قال : جاء أبو موسى الأشعري يعود الحسن بن علي - رضي الله عنهما - . فقال له علي - رضي الله عنه - : أجئت عائدا أم زائرا ؟ فقال أبو موسى : جئت عائدا . فقال له علي - رضي الله عنه - : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من عاد مريضا بكرة ، شيعه سبعون ألف ملك ، كلهم يستغفر له حتى يمسي ، وكان له خريف في الجنة ، وإن عاده مساء ، شيعه سبعون ألف ملك ، كلهم يستغفر له حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة .

                                                                                                                                                وكذلك رواه محمد بن أبي عدي ، عن شعبة مرفوعا . ورواه محمد بن أبي كثير ، عن شعبة موقوفا .

                                                                                                                                                ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو محمد الفاكهي ، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ، فذكر الحديث بنحوه ، وزاد : قال : قال لي ابن أبي مسرة ، ثم وقفه المقرئ بعد ذلك على علي - رضي الله عنه - ولم يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : بلغني أن عبد الملك الجدي ، يقفه ، وهو أحفظ مني .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية