الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وحدثني عن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17314يحيى بن سعيد nindex.php?page=hadith&LINKID=708093أن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=7862_25561_30415رغب في الجهاد وذكر الجنة ورجل من الأنصار يأكل تمرات في يده فقال إني لحريص على الدنيا إن جلست حتى أفرغ منهن فرمى ما في يده فحمل بسيفه فقاتل حتى قتل
1014 997 - ( مالك عن يحيى بن سعيد ) مرسل وصله الشيخان من رواية ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر ومسلم من حديث أنس : ( nindex.php?page=treesubj&link=27470أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رغب في الجهاد ) يوم بدر فقال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10353322والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة كما عند ابن إسحاق ( وذكر الجنة ) روى مسلم عن أنس : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10353323أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر : قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فقال عمير بن الحمام : يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال : نعم ، قال : بخ بخ ، فقال : ما يحملك على قولك بخ بخ ؟ قال : لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها ، قال : فإنك من أهلها ، فأخرج تمرات فجعل يأكل منهن ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي إنها لحياة طويلة فرمى بالتمرة ثم قاتل حتى قتل " ( ورجل من الأنصار ) هو عمير بضم العين ابن الحمام بضم المهملة وخفة الميم الخزرجي ( يأكل تمرات في يده فقال : إني لحريص على الدنيا إن جلست حتى أفرغ منهن ) ؛ أي : من أكل التمرات ( فرمى ما في يده ) من التمر وقال : فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء ( فحمل بسيفه فقاتل ) القوم ( حتى قتل ) زاد ابن إسحاق وهو يقول :
ركضنا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد والصبر في الله على الجهاد وكل زاد عررضة النفاد غير التقى والبر والرشاد
وقتله خالد بن الأعلم العقيلي .
قال موسى بن عقبة : وهو nindex.php?page=treesubj&link=34020أول قتيل قتل يومئذ .
وقال ابن إسحاق : أولهم مهجع .
وقال ابن سعد : أولهم حارثة بن سراقة ، nindex.php?page=treesubj&link=30783وعدة شهداء بدر [ ص: 69 ] أربعة عشر رجلا ستة مهاجرين وثمانية أنصار بينتهم في شرح المواهب .