الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مشكاة المصابيح 5937 - وَعَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي قَالَ : سَأَلْتُ مَسْرُوقًا : مَنْ آذَنَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُوكَ - يَعْنِي - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ - أَنَّهُ قَالَ : آذَنَتْ بِهِمْ شَجَرَةٌ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . مرقاة المفاتيح 5937 - ( وَعَنْ مَعْنٍ ) : بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ ، مَعْدُودٌ فِي التَّابِعِينَ ( ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) ، أَيِ : ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ ( قَالَ ) ، أَيْ مَعْنٌ ( سَمِعْتُ أَبِي ) ، أَيْ : عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْمُؤَلِّفُ فِي أَسْمَائِهِ ( قَالَ : سَأَلْتُ مَسْرُوقًا ) : وَهُوَ تَابِعِيٌّ مَشْهُورٌ ( مَنْ آذَنَ ) : بِذَلِكَ ، أَيْ : مَنْ أَعْلَمَ ( النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجِنِّ ) أَيْ : بِحُضُورِهِمْ ( لَيْلَةَ ) : بِالتَّنْوِينِ وَيَجُوزُ فَتْحُهَا بِنَاءً عَلَى إِضَافَتِهَا إِلَى قَوْلِهِ : ( اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ ) ؟ بَلْ قِيلَ : هُوَ أَفْصَحُ فِي قَوْلِهِ : لَيْلَةَ أُسَرِيَ بِهِ ، وَكَذَا فِي : يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ عِنْدَ جُمْهُورِ الْقُرَّاءِ . ( فَقَالَ ) ، أَيْ : مَسْرُوقٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ( حَدَّثَنِي أَبُوكَ - يُعْنَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ - ) : تَفْسِيرٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ الْمُتَأَخِّرِينَ ( أَنَّهُ ) ، أَيِ : ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَلَا يَبْعُدُ رَجْعُ الضَّمِيرِ إِلَيْهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( قَالَ : آذَنَتْ ) : بِالْمَدِّ أَيْ : أَعْلَمَتْ ( بِهِمْ شَجَرَةٌ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ) .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية