الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            11794 وعن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " خلق الله الخلق ، وقضى القضية ، وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء ، فأخذ أهل اليمين بيمينه ، وأخذ أهل الشقاء بيده اليسرى ، وكلتا يدي الرحمن يمين ، فقال : يا أهل اليمين ، قالوا : لبيك وسعديك ، قال ألست بربكم قالوا بلى ، ثم خلط بينهم ، فقال قائل منهم : رب لم خلطت بيننا ؟ فقال : لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون ، أن يقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ، أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم فخلق الله الخلق ، وقضى القضية ، وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء ، فأهل الجنة أهلها ، وأهل النار أهلها " ، فقال رجل من القوم : ففيم العمل يا رسول الله ؟ فقال : " يعمل كل قوم لما خلقوا له ، أهل الجنة يعمل بعمل أهل الجنة ، وأهل النار يعمل بعمل أهل النار " ، فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، أرأيت أعمالنا هذه أشيء نبتدعه أو شيء قد فرغ منه ؟ قال : " اعملوا فكل ميسر لما خلق له " ، قال : الآن نجتهد في العبادة .

                                                                                            رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ، وفيه سالم بن سالم وهو ضعيف ، وفي إسناد الكبير جعفر بن الزبير وهو ضعيف ، وزاد فيه أيضا " فقال : يا أهل الشمال قالوا : لبيك وسعديك قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى " .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية