الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخاء مع الدال وما يثلثهما

( خ د ج ) : وخدجت الناقة ولدها تخدج من باب ضرب والاسم الخداج قال أبو زيد خدجت الناقة وكل ذات خف وظلف وحافر إذا ألقت ولدها لغير تمام الحمل وزاد ابن القوطية وإن تم خلقه وأخدجته بالألف ألقته ناقص الخلق وقيل هما لغتان إذا ألقته وقد استبان حملها فالخداج من أول خلق الولد إلى قبيل التمام فإذا ألقت دون خلق الولد فهو رجاع يقال رجعته ترجعه رجاعا والرجاع في الإبل خاصة وقال ابن قتيبة إذا ألقت الناقة ولدها لغير تمام العدة فقد خدجت وإن ألقته لتمام العدة وهو ناقص الخلق فقد أخدجت إخداجا والولد مخدج وقال ابن القطاع أيضا خدجت الناقة ولدها إذا ألقته قبل تمام الحمل وإن تم خلقه وأخدجته بالألف ألقته ناقص الخلق وإن تم حملها وخدج الصلاة نقصها وقال السرقسطي أخدج الرجل صلاته [ ص: 165 ] إخداجا إذا نقصها ومعناه أتى بها غير كاملة وفي التهذيب عن الأصمعي الخداج النقصان وأصل ذلك من خداج الناقة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث