الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الأول ستر العورة

[ المسألة الثانية ]

[ عورة الرجل ]

وأما المسألة الثانية وهي حد العورة من الرجل فذهب مالك والشافعي إلى أن حد العورة منه ما بين السرة إلى الركبة ، وكذلك قال أبو حنيفة ، وقال قوم : العورة هما السوأتان فقط من الرجل .

وسبب الخلاف في ذلك أثران متعارضان كلاهما ثابت : أحدهما حديث جرهد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الفخذ عورة " . والثاني : حديث أنس " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حسر عن فخذه ، وهو جالس مع أصحابه " قال البخاري : وحديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط ، وقد قال بعضهم : العورة الدبر ، والفرج ، والفخذ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث