الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلم والخشية

جزء التالي صفحة
السابق

فصل

ويتصدى النظر هنا في تحقيق هذه المرتبة ، وما هي ؟ .

والقول في ذلك على الاختصار أنها أمر باطن ، وهو الذي عبر عنه بالخشية في حديث ابن مسعود ، وهو راجع إلى معنى الآية ، وعنه عبر في الحديث في : أول ما يرفع من العلم الخشوع ، وقال مالك : " ليس العلم بكثرة [ ص: 105 ] الرواية ، ولكنه نور يجعله الله في القلوب " ، وقال أيضا : " الحكمة والعلم نور يهدي به الله من يشاء ، وليس بكثرة المسائل ، ولكن عليه علامة ظاهرة وهو : التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود " ، وذلك عبارة عن العمل بالعلم من غير مخالفة .

وأما تفصيل القول فيه ; فليس هذا موضع ذكره ، وفي كتاب الاجتهاد منه طرف فراجعه إن شئت ، وبالله التوفيق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث