الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرع افترق الجيش قبل قسم الغنيمة

جزء التالي صفحة
السابق

. ص ( ونفل منه السلب لمصلحة ) ش ليس النفل مقصورا على السلب ابن عبد السلام ، السلب : نوع من النفل ، فإن شاء أعطاه القاتل أو لم يعطه أو أعطاه بعضه خاصة ، انتهى . وقوله : لمصلحة يعني أن السلب إلى نظر الإمام .

وكذلك المقدار الذي يعطيه لكنه لا يحكم في شيء من ذلك برأيه ولا بالهوى فلا يعطي الجبان ويحرم الشجاع ولا يعطي الشجاع فوق ما يستحقه قاله ابن عبد السلام .

( تنبيه ) قال في التنبيهات : النفل بفتح الفاء وسكونها ، وقال الفاكهاني النفل بإسكان الفاء وفتحها ، وهو زيادة السهم أو هبة لمن ليس من أهل السهم يفعله الإمام بطريق الاجتهاد لحارس أو لطليعة أو لنحو ذلك ، انتهى . وقال ابن عرفة النفل ما يعطيه الإمام من خمس الغنيمة مستحقها لمصلحة ، انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث