الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5336 21 - حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله بن مسعود: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك وعكا شديدا فمسسته بيدي، فقلت: يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم فقلت: ذلك أن لك أجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل،ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يصيبه أذى مرض فما سواه إلا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله: "فمسسته بيدي" والحديث قد مر عن قريب في (باب: أشد الناس بلاء الأنبياء) فإنه أخرجه هناك عن عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش إلى آخره، وهنا أخرجه عن قتيبة بن سعيد، عن جرير بن عبد الحميد، عن سليمان الأعمش إلى آخره، ومضى الكلام فيه هناك.

                                                                                                                                                                                  قوله: "أذى" بالذال المعجمة.

                                                                                                                                                                                  قوله: "مرض" بيان له. وقال الكرماني: يروى "أدنى مرض فما سواه" أي: أقل مرض فما فوقه، ثم قال: ويروى "أذى" بإعجام الذال.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية