الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في التيمم

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 161 ] وتسقط صلاة وقضاؤها بعدم ماء وصعيد .

التالي السابق


( وتسقط ) أي لا تجب ( صلاة ) أي أداؤها في وقتها ( وقضاؤها ) بعد خروج وقتها إن وجد الماء أو الصعيد ( بعدم ) بفتح العين والدال أي فقد ( ماء وصعيد ) طاهر في الوقت كله بأن كان الشخص مصلوبا أو على شجرة تحتها سبع أو محبوسا في بطن كنيف أو مفروش ومبني بآجر مثلا أو مريضا لا يقدر على شيء وهو محدث ولم يجد من يطهره وهذا قول الإمام مالك رضي الله تعالى عنه بناء على أن القدرة على الطهور شرط وجوب وصحة وقال أشهب : يجب أداؤها فقط بناء على أنها ليست شرطا فيهما في حق العاجز .

وقال أصبغ : يجب قضاؤها فقط بناء على أنها شرط صحة فقط وقال ابن القاسم : يجب الأداء والقضاء للاحتياط بناء على أنها ليست شرطا فيهما بالنسبة للعاجز عنها والله سبحانه وتعالى أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث