الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباب الثاني في الذكاة

المسألة الثانية

[ في صفة الذكاة ]

وأما صفة الذكاة : فإنهم اتفقوا على أن الذبح الذي يقطع فيه الودجان والمريء والحلقوم مبيح للأكل . واختلفوا من ذلك في مواضع :

1 - أحدها : هل الواجب قطع الأربعة كلها أو بعضها ؟

2 - وهل الواجب في المقطوع منها قطع الكل أو الأكثر ؟

3 - وهل من شرط القطع أن لا تقع الجوزة إلى جهة البدن بل إلى جهة الرأس ؟

4 - وهل إن قطعها من جهة العنق جاز أكلها أم لا ؟

5 - وهل إن تمادى في قطع هذه حتى قطع النخاع جاز ذلك أم لا ؟

[ ص: 366 ] 6 - وهل من شرط الذكاة أن لا يرفع يده حتى يتم الذكاة أم لا ؟

فهذه ست مسائل : في عدد المقطوع ، وفي مقداره وفي موضعه وفي نهاية القطع ، وفي جهته ( أعني : من قدام أو خلف ) وفي صفته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث