الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير الآيات من 27 إلى 54

القراءات:

ابن كثير، وأبو عمرو: {أندادا ليضلوا} ؛ بفتح الياء، وكذلك في (الحج) [9]: {ليضل عن سبيل الله}، ومثله في (لقمان) [6]، وفي (الزمر) [8]: {ليضل عن سبيله}، وضمها فيهن الباقون.

ابن عباس، وغيره: وآتاكم من كل ما سألتموه ؛ بالتنوين.

الجحدري، والثقفي: {وأجنبني} ؛ من (أجنب).

ابن عامر باختلاف عنه: {فاجعل أفئيدة} ؛ بياء بعد الهمزة.

[ ص: 617 ] علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وغيره: {تهوى إليهم}.

وعن مسلمة بن عبد الله: {تهوي إليهم}.

سعيد بن جبير: {اغفر لي ولوالدي} ؛ يعني: أباه.

الزهري، والنخعي، وغيرهما: (ولولدي) ؛ تثنية (ولد).

يحيى بن يعمر: (ولولدي) ؛ جمع (ولد).

عباس، وعبد الوهاب، عن أبي عمرو: {إنما نؤخرهم} ؛ بنون.

السلمي: {ونبين لكم كيف فعلنا بهم} ؛ بنون، والجزم؛ على أنه مستقبل.

الكسائي: {لتزول منه الجبال}، والباقون: لتزول منه الجبال .

[ ص: 618 ] وروي عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم: {وإن كاد مكرهم} ؛ بالدال {لتزول منه الجبال}.

ابن عباس، وأبو هريرة، وغيرهما: {من قطر آن}.

ابن مسعود: {وتغشى وجوههم النار}.

يحيى بن عمارة الذارع، وغيره: {ولينذروا به} ؛ بفتح الياء والذال.

* * *

فيها أربع ياءات إضافة:

فتح حفص: وما كان لي عليكم من سلطان .

وكسر حمزة الياء في {بمصرخي}.

وأسكن ابن عامر، وحمزة، والكسائي: {لعبادي الذين آمنوا} [31].

وتقدم أصل: إني أسكنت [37].

[ ص: 619 ] وفيها ثلاث محذوفات منهن:

وخاف وعيد [14]: أثبت فيها الياء في الوصل خاصة ورش عن نافع، وأثبتها سلام ويعقوب في الحالين، وحذف الباقون.

[وأثبت أبو عمرو وحمزة وورش الياء في وتقبل دعاء في الوصل خاصة، البزي وابن فليح عن ابن كثير، وسلام، ويعقوب: في الحالين، وحذف الباقون].

وروي عن الأعمش: {دعاي} ؛ بياء مفتوحة من غير همز.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث