الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يبني من أفعل على صيغة المفعول مفعل للمصدر والزمان والمكان

( فصل ) ويبنى من أفعل على صيغة المفعول مفعل للمصدر والزمان والمكان يقال هذا معلمه أي إعلامه وموضع إعلامه وزمانه وهذا مخرجه أي إخراجه وموضع إخراجه وزمانه وهذا مهله أي إهلاله وموضع إهلاله وزمانه ، وكذلك يبنى من الخماسي والسداسي على صيغة اسم المفعول للمصدر والزمان والمكان نحو هذا منطلقه ومستخرجه وشذ من ذلك المأوى من آويت بالمد لم يسمع فيه الضم والمصبح والممسى لموضع الإصباح والإمساء ولوقته والمخدع من أخدعته إذا أخفيته ففي هذه الثلاثة الضم على الأصل والفتح بناء على الفعل قبل زيادته وأجزأت عنك مجزأ فلان بالوجهين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث