الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عود عبد الرحمن إلى ولاية سجستان

في هذه السنة استعمل عبد الله بن عامر عبد الرحمن بن سمرة على سجستان ، فأتاها وعلى شرطته عباد بن الحصين الحبطي ومعه من الأشراف عمرو بن عبيد الله بن معمر وغيره ، فكان يغزو البلد قد كفر أهله فيفتحه ، حتى بلغ كابل فحصرها أشهرا ونصب عليها مجانيق فثلمت سورها ثلمة عظيمة ، فبات عليها عباد بن الحصين ليلة يطاعن المشركين حتى أصبح فلم يقدروا على سدها وخرجوا من الغد يقاتلون فهزمهم المسلمون ودخلوا البلد عنوة ، ثم سار إلى بست ففتحها عنوة ، وسار إلى زران فهرب أهلها وغلب عليها ، ثم سار إلى خشك فصالحه أهلها ، ثم أتى الرخج فقاتلوه ، فظفر بهم وفتحها ، ثم سار إلى زابلستان ، وهي غزنة وأعمالها ، ( فقاتله أهلها ) ، وقد كانوا نكثوا ، ففتحها ، وعاد إلى كابل وقد نكث أهلها ففتحها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث