الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في سجدة التلاوة

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 339 ] وسهوا اعتد به عند مالك ، لا ابن القاسم ، فيسجد إن اطمأن به .

[ ص: 339 ]

التالي السابق


[ ص: 339 ] و ) إن تركها ( سهوا ) عنها وركع وتذكرها راكعا ( اعتد به ) أي بركوعه ( عند ) الإمام ( مالك ) رضي الله تعالى عنه رواه أشهب ( لا ) عند الإمام ( ابن القاسم ) فيخر ساجدا ثم يقوم فيقرأ شيئا ويركع ( فيسجد ) بعد السلام ( إن ) كان ( اطمأن به ) أي بركوعه الذي تذكر فيه تركها لزيادة الركوع ، وأولى إذا رفع منه ساهيا فليست هذه مكررة مع قوله وإن قصدها فرفع سهوا إلخ لأنه في تلك قصد السجود ولما وصل لحد الركوع نسيه وركع ، وفي هذه سها عن السجدة وقصد الركوع ولما ركع تذكرها وحكمهما واحد . كذا قرر والحق التكرار لأنه إذا قصد الركوع ساهيا عن السجدة فقد قصد الحركة للركن فيتفق الإمامان على الصحة كما ذكره الطخيخي وهو الحق فلا يعول على غيره .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث