الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في حق المملوك

جزء التالي صفحة
السابق

5168 حدثنا مسدد وأبو كامل قال حدثنا أبو عوانة عن فراس عن أبي صالح ذكوان عن زاذان قال أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكا له فأخذ من الأرض عودا أو شيئا فقال ما لي فيه من الأجر ما يسوى هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه

التالي السابق


عن فراس ) بكسر أوله فأخذ أي ابن عمر عودا أي خشبا أو شيئا ) شك من الراوي ما لي فيه أي في إعتاق هذا المملوك من الأجر ما يسوى أي يساوي وكذلك في بعض النسخ بلفظ يساوي هذا أي هذا العود قال النووي : وقع في معظم النسخ ما يسوى وفي بعضها ما يساوي " بالألف وهذه هي اللغة الصحيحة المعروفة والأولى عدها أهل اللغة في لحن العوام وأجاب بعض العلماء عن هذه اللفظة بأنها تغيير من بعض الرواة لا أن ابن عمر نطق بها ومعنى كلام ابن عمر أنه ليس في إعتاقه أجر المعتق تبرعا وإنما أعتقه كفارة لضربه انتهى

قال المنذري : وأخرجه مسلم . وزاذان بزاي بعد الألف ذال معجمة وآخره نون كنيته أبو عمر .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث