الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين

خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين

199 - خذ العفو هو ضد الجهد، أي: ما عفا لك من أخلاق الناس وأفعالهم، ولا تطلب منهم الجهد، وما يشق، حتى لا ينفروا، كقوله صلى الله عليه وسلم: "يسروا ولا تعسروا". وأمر بالعرف بالمعروف، والجميل من الأفعال، أو كل خصلة يرتضيها العقل، ويقبلها الشرع وأعرض عن الجاهلين ولا تكافئ السفهاء بمثل سفههم، ولا تمارهم، واحلم عليهم، وفسرها جبريل عليه السلام [ ص: 627 ] بقوله: "صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك". وعن الصادق: أمر الله نبيه عليه الصلاة والسلام بمكارم الأخلاق، وليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث