الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون

                                                                                                                                                                                                                                      162 - فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون لا تناقض بين قوله: اسكنوا هذه القرية وكلوا منها في هذه السورة، وبين قوله في سورة البقرة ادخلوا هذه القرية فكلوا [البقرة: 58] لوجود الدخول والسكنى. وسواء قدموا الحطة على دخول الباب، أو أخروها، فهم جامعون بينهما. وترك ذكر الرغد لا يناقض إثباته. وقوله: نغفر لكم خطيئاتكم سنـزيد المحسنين موعد بشيئين: بالغفران وبالزيادة. وطرح الواو لا يخل بذلك; لأنه استئناف مرتب على قول القائل وماذا بعد الغفران؟ فقيل له: سنـزيد المحسنين وكذلك [ ص: 613 ] زيادة "منهم" زيادة بيان. و "أرسلنا" و "أنزلنا" و "يظلمون" و "يفسقون" من واد واحد.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية