الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض

وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا

21 - ثم أنكر أخذ المهر بعد الإفضاء، فقال: وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض أي: خلا بلا حائل، ومنه الفضاء، والآية حجة لنا في الخلوة الصحيحة أنها تؤكد المهر، حيث أنكر الأخذ، وعلل بذلك وأخذن منكم ميثاقا غليظا عهدا وثيقا، وهو قول الله تعالى: فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان [البقرة: 229]. والله تعالى أخذ هذا الميثاق على عباده لأجلهن، فهو كأخذهن، أو قول النبي عليه الصلاة والسلام: [ ص: 345 ] "استوصوا بالنساء خيرا; فإنهن عوان في أيديكم، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث