الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين

جزء التالي صفحة
السابق

ولوطا إذ قال لقومه [28]

قال الكسائي : المعنى وأنجينا لوطا أو أرسلنا لوطا. قال: وهذا الوجه أحب إلي.

قراءة الكوفيين " أئنكم " [29]

في الأولى والثانية على الاستفهام، وكذا قراءة أبي عمرو إلا أنه يخفف، وقرأ نافع (إنكم) بغير استفهام في الأولى، واستفهم في الثانية. وهذه القراءة على اتباع السواد وهي على الإلزام لا على الاستفهام، وكذا قال محمد بن يزيد في قول الشاعر.


ثم قالوا تحبها قلت بهرا



والقراءة الأولى عند أبي عبيد بعيدة للجمع بين الاستفهامين. قال أبو جعفر : وليس الأمر كذلك لأن هذا استفهام بعد استفهام وليس ينكر في مثل هذا استفهامان وقد شبهه بما لا يشبهه مما ذكره في هذه السورة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث