الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غزوة الحديبية

جزء التالي صفحة
السابق

3942 حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع حدثنا شاذان عن شعبة عن أبي جمرة قال سألت عائذ بن عمرو رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب الشجرة هل ينقض الوتر قال إذا أوترت من أوله فلا توتر من آخره

التالي السابق


قوله : ( حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع ) بفتح الموحدة وكسر الزاي بوزن عظيم وآخره مهملة ، وشاذان هو الأسود بن عامر .

قوله : ( عن أبي جمرة ) بجيم وراء هو نصر بن عمران الضبعي ووقع في رواية أبي ذر عن الكشميهني بالمهملة والزاي وهو تصحيف .

قوله : ( سألت عائذ بن عمرو ) هو بتحتانية مهموز وذال معجمة وهو ابن عمر بن هلال المزني ، عاش إلى خلافة معاوية ، ما له في البخاري إلا هذا الحديث .

قوله : ( هل ينقض الوتر ؟ ) يعني إذا أوتر المرء ثم نام وأراد أن يتطوع هل يصلي ركعة ليصير الوتر شفعا ثم يتطوع ما شاء ثم يوتر محافظة على قوله : اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا أو يصلي تطوعا ما شاء ولا ينقض وتره ويكتفي بالذي تقدم فأجاب باختيار الصفة الثانية فقال : إذا أوترت من أوله فلا توتر من آخره زاد الإسماعيلي من طريق غندر عن شعبة بهذا الإسناد إذا أوترت من آخره فلا توتر أوله وزاد فيه أيضا " وسألت ابن عباس عن نقض الوتر فذكر مثله " وهذه المسألة اختلف فيها السلف فكان ابن عمر ممن يرى نقض الوتر ، والصحيح عند الشافعية أنه لا ينقض كما في حديث الباب ، وهو قول المالكية .

الحديث الرابع والعشرون حديث عمر .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث