الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يقال عند النوم

جزء التالي صفحة
السابق

5050 حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

التالي السابق


( فلينفض ) : بضم الفاء أي فليحرك ( بداخلة إزاره ) : أي بحاشيته التي تلي الجسد وتماسه ليكون يده مستورة بطرف إزاره لئلا يحصل مكروه إن كان هناك من الهوام ( ما خلفه عليه ) : أي على فراشه والمعنى لا يدري ما وقع في فراشه بعد ما خرج منه من تراب أو قذاة أو هوام قاله الطيبي ( على شقه ) : بكسر الشين أي على جانبه ( وبك أرفعه ) : أي باسمك أو بحولك وقوتك أرفعه حين أرفعه فلا أستغني عنك بحال ( إن أمسكت نفسي ) أي قبضت روحي في النوم ( فارحمها ) : أي بالمغفرة والتجاوز عنها ( وإن أرسلتها ) : بأن [ ص: 318 ] رددت الحياة إلي وأيقظتني من النوم ( فاحفظها ) : أي من المعصية والمخالفة ( بما تحفظ به ) : أي من التوفيق والعصمة والأمانة ( الصالحين ) : أي القائمين بحقوق الله وعباده .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث