الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الأول في مساوئ النفس العقلية والخلقية وسيئات الأعمال والعادات

جزء التالي صفحة
السابق

( المسألة السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة ) :

( ضعف العزيمة ، وما يلزمه من اليأس من رحمة الله ، أو فرح البطر والغرور ، وما يلزمه من الأمن من مكر الله ) :

تأمل في هذه الصفات النفسية الآيات الثامنة والتاسعة والعاشرة ، واقرأ تفسيرها فإنها تصورها لك ماثلة أمام عينيك في الحالتين المتضادتين اللتين تعرضان للمترف الخوار ، والكفور الختار ، إذا أذاقه الله نعماء بعد ضراء مسته ، إذ ينسيه فرح البطر الاعتبار وشكر المنعم فيأمن مكر الله ، وإذا نزعت منه بذنبه نعمة كان ذاقها من رحمة ربه ، إذ يخونه الصبر فييأس من رحمته ، ثم كيف استثنى الصابرين الذين يعملون الصالحات ، تجد في نفسك من العظة والاعتبار ، ما لا تجده في قراءة المطولات من تلك الأسفار .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث