الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب زكاة الدين إذا كان على معسر أو جاحد

جزء التالي صفحة
السابق

7444 ( أخبرنا ) أبو القاسم : عبد الخالق بن علي المؤذن ، أنبأ أبو بكر : محمد بن أحمد بن خنب ، أنبأ محمد بن إسماعيل ، ثنا أيوب بن سليمان ، حدثني أبو بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن : أن عبد الرحمن بن عبد القاري ، وكان على بيت مال عمر رضي الله عنه ، قال : كان الناس يأخذون من الدين الزكاة ؛ وذلك أن الناس إذا خرجت الأعطية حبس لهم العرفاء ديونهم ، وما بقي في أيديهم أخرجت زكاتهم قبل أن يقبضوا ، ثم داين الناس بعد ذلك ديونا هالكة فلم يكونوا يقبضون من الدين الصدقة إلا ما نض منه ، ولكنهم كانوا إذا قبضوا الدين أخرجوا عنها لما مضى منها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث