الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                7569 باب الاختيار في صدقة التطوع .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو طاهر الفقيه ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالوا : ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا أنس بن عياض ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حكيم بن حزام بن خويلد : أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " اليد العليا خير من اليد السفلى ، وليبدأ أحدكم بمن يعول ، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن استغنى أغناه الله .

                                                                                                                                                ( وأخبرنا ) أبو عمرو الأديب ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، أخبرني ابن ياسين ، حدثني محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأبلي ، ثنا حبان ، ثنا وهيب ، عن هشام ، عن أبيه ، عن حكيم بن حزام ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره بنحوه ، إلا أنه قال : ومن يستغن يغنه الله . ولم يذكر كلمة الاستعفاف .

                                                                                                                                                قال : وحدثنا وهيب ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة بمثل حديث حكيم بن حزام هذا . رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل ، عن وهيب بالإسنادين جميعا ، وذكر كلمة الاستعفاف ، وأخرجه مسلم من حديث [ ص: 178 ] موسى بن طلحة ، عن حكيم ، ومن حديث قيس بن أبي حازم ، عن أبي هريرة يزيد وينقص .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية