الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة إذا دفع الإمام إلى مزدلفة دفع معه

جزء التالي صفحة
السابق

( 2518 ) مسألة : قال : ( فإذا دفع الإمام ، دفع معه إلى مزدلفة ) الإمام هاهنا الوالي الذي إليه أمر الحج من قبل الإمام . ولا ينبغي للناس أن يدفعوا حتى يدفع . قال أحمد : ما يعجبني أن يدفع إلا مع الإمام . وسئل عن رجل دفع قبل الإمام بعد غروب الشمس ، فقال : ما وجدت عن أحد أنه سهل فيه ، كلهم يشدد فيه . فالمستحب أن يقف حتى يدفع الإمام ، ثم يسير نحو المزدلفة على سكينة ووقار ; لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين دفع ، وقد شنق لناقته القصواء بالزمام ، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ، ويقول بيده اليمنى : { أيها الناس ، السكينة السكينة } . هذا في حديث جابر ، وروي عن ابن عباس ، أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرا شديدا وضربا للإبل ، فأشار بسوطه إليهم ، وقال : { أيها الناس ، عليكم السكينة ، فإن البر ليس بإيضاع الإبل } . رواه البخاري .

وقال عروة : { سئل أسامة ، وأنا جالس ، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع ؟ قال : كان يسير العنق ، فإذا وجد فجوة نص } . قال هشام بن عروة : والنص فوق العنق . متفق عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث