الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) الطاهر ميت ما لا دم له

التالي السابق


ولما بين أن حكم المتغير كمغيره بين المغير فقال : [ ص: 45 ] فصل ) :

أصله مصدر فصل الشيء أي قطعه وأبانه وفرق بينه وبين غيره ، ثم اصطلحوا على استعماله في الألفاظ المخصوصة الدالة على معان مخصوصة المندرجة تحت باب ، أو كتاب غالبا لقطعها وإبانتها وفرقها ما بعدها عما قبلها ، ثم صار حقيقة عرفية ، والغرض منه هنا بيان الأشياء الطاهرة ، والأشياء النجسة .

( الطاهر ) أي أفراد وجزئيات الشيء المتصف بالطهارة أي الصفة التقديرية المقتضية لصحة الصلاة ونحوها بملابسته ( ميت ) بسكون المثناة تحت أي ما مات بالفعل ومشددها الحي الذي سيموت هذا هو الأصل وقد يتناوبان ( ما ) أي حيوان بري ( لا دم له ) من ذاته ، وإن وجد فيه دم منقول من غيره كبرغوث وبق وناموس وذباب وعقرب وخنفس وصرصار ولم يقل فيه لإيهامه أن ما فيه دم مكتسب كبرغوث ميتة نجسة وليس كذلك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث