الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سورة الناس

جزء التالي صفحة
السابق

سورة الناس

قوله تعالى: قل أعوذ برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) من شر الوسواس الخناس (4) الذي يوسوس في صدور الناس (5) من الجنة والناس

1255 - ك : أخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن [ ص: 270 ] عباس قال مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرضا شديدا فأتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه ما ترى؟ قال طب قال وما طب؟ قال سحر ،قال ومن سحره؟ قال لبيد بن الأعصم اليهودي قال أين هو؟ قال في بئر آل فلان تحت صخرة في ركية فأتوا الركية فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم أخذوا الركية وأحرقوها فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركية فإذا ماؤها مثل ماء الحناء فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الكرية وأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة وأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس

لأصله شاهد في الصحيح بدون نزول السورتين وله شاهد بنزولهما

1256 - وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال صنعت اليهود لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا فأصابه من ذلك وجع شديد فدخل عليه أصحابه فظنوا أنه لما به فأتاه جبريل بالمعوذتين فعوذه بهما فخرج إلى أصحابه صحيحا

وهذا آخر الكتاب والحمد لله على التمام

وصلى الله على سيدنا محمد رسول الله عليه التحية

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث