الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              3691 3904 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني مالك، عن أبي النضر- مولى عمر بن عبيد الله- عن عبيد- يعني: ابن حنين- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- جلس على المنبر فقال: " إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده". فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. فعجبنا له، وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا! فكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به. وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 524 ] متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر، إلا خلة الإسلام، لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر".
                                                                                                                                                                                                                              [انظر: 466- مسلم: 2382- فتح: 7 \ 227]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية