الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        2370 حدثنا أبو النعمان حدثنا جرير بن حازم عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا له في عبد أعتق كله إن كان له مال وإلا يستسع غير مشقوق عليه

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        قوله : ( باب الاشتراك في الهدي والبدن ) بضم الموحدة وسكون المهملة جمع بدنة وهو من الخاص بعد العام .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( وإذا أشرك الرجل رجلا في هديه بعدما أهدى أي هل يسوغ ذلك ؟ ذكر فيه حديث جابر وابن عباس في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه إهلال علي وفيه " فأمره أن يقيم على إحرامه وأشركه [ ص: 164 ] في الهدي " وقد تقدم الكلام عليه مستوفى في الحج . وفيه بيان أن الشركة وقعت بعدما ساق النبي - صلى الله عليه وسلم - الهدي من المدينة وهي ثلاث وستون بدنة ، وجاء علي من اليمن إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه سبع وثلاثون بدنة فصار جميع ما ساقه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الهدي مائة بدنة وأشرك عليا معه فيها ، وهذا الاشتراك محمول على أنه - صلى الله عليه وسلم - جعل عليا شريكا له في ثواب الهدي ، لا أنه ملكه له بعد أن جعله هديا ، ويحتمل أن يكون علي لما أحضر الذي أحضره معه فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - ملكه نصفه مثلا فصار شريكا فيه وساق الجميع هديا فصارا شريكين فيه لا في الذي ساقه النبي - صلى الله عليه وسلم - أولا .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية