الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في المناطق السياحية وتبعاته..

السؤال

أعمل في منطقة سياحية ومعرض للمناظر السيئة ومحافظ على نفسي فما هي الطرق للبعد عنها لعدم التعرض للمعصية حتى ولو كانت صغيرة فهي ذنب وألم في داخلي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مناطق السياحة أوكار للفساد، وإشاعة الفاحشة، وإفساد الشباب... والعمل في الأماكن التي يدعو العمل فيها إلى ارتكاب الحرام أو تعين على ارتكابه لا يجوز لأنه من التعاون على الإثم والعدوان، قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَان [المائدة:2].
وأقرب طريق للنجاة من شرها، والسلامة من إثمها هو الترك النهائي لها، والابتعاد عنها، فإن السلامة في الدين لا يعدلها شيء، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، قال الله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:2-3].
ولمزيد من الفائدة والتفصيل نرجو أن تطلع على الفتوى رقم:
9743.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني