الثبات الإيماني في عالم مضطرب
في زمنٍ تموجُ فيه الأحداث كما تموجُ الرياحُ في الفلاة، وتضطرب فيه القلوب تحت ثِقَل الأخبار وتعاقب المتغيرات، يغدو الثبات الإيماني نعمةً تُوازي نعمة الهداية الأولى، بل هو امتدادٌ لها وحارسٌ على بقائها. إننا نشهد عصرًا لا يكاد الإنسان يلتقط فيه أنفاسه من حدثٍ حتى يفاجئه آخر، تُشتت فيه الشبهاتُ الفكرَ، وتتناوش...
المزيد
الكلمة مسئولية
حتى في زمن تسارع الصور، وحضور الشاشات، وضجيجها، ما تزال الكلمة تحتفظ بمكانتها العميقة، لا بوصفها أداة تواصل فحسب، بل باعتبارها قوة فاعلة في تشكيل الوعي، وبناء المواقف، وصناعة المصائر الفردية والجماعية. الكلمة ليست صوتًا عابرًا في هواءٍ متحرك، وإنما هي أثرٌ يتغلغل في النفوس، ويترك ندوبًا، أو بصماتٍ من...
المزيد
أهمية أسباب ورود الحديث في استنباط الأحكام
من الأحاديث ما تكون ابتدائية من غير سبب وهي كثيرة، ومنها ما تكون بعد سبب، سواء كان هذا السبب سؤالا أو حادثة أو قصة، فيعقب النبي –صلى الله عليه وسلم- على السبب، فيكون قرينةً مُعِيْنة على فهم معنى الحديث؛ إذ قد يكون لفظ الحديث عاماً أو خاصاً، أو يكون ظاهره موهماً معنىً غير مراد، فبمراعاة السياق الذي قيل فيه...
المزيد
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
مؤلف هذا التفسير، هو قاضى القضاة: عبد الله بن عمر بن محمد بن علي، البيضاوي الشافعي، وهو من بلاد فارس، نسبته إلى البيضاء بفارس قرب شيراز. قال ابن قاضى شهبة (ت851هـ) في "طبقاته": "صاحب المصنفات، وعالم أذربيجان، وشيخ تلك الناحية. ولي قضاء شيراز". وقال السبكي (ت771هـ) في "الطبقات الكبرى": "كان إماماً مُبرَّزاً نظَّاراً...
المزيد
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ
العقيدة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تُعتنق لذاتها لا للتكسب والربح، شأن التجار مع تجاراتهم، والصناع مع صناعاتهم وغيرهم، فالتاجر يعتنق التجارة للتكسب، فإن أخلفته تجارته مالًا ثبت عليها واستقر، وإلا تركها وذهب إلى غيرها، وهكذا يفعل الصناع والزراع وغيرهم، أما العقيدة فإنها لا تعتنق للتكسب...
المزيد






جديد المقالات
مواقيت الصلاة
إسلام ويب للصم

